دراما وفن

بعد الكلام الذي وجهه احمد القصار مؤلف عمل الهيبة واتهامه بتخـ.ـريب العمل تيم حسن يرد على طريقته !

انضم لنا على يوتيوب لتشاهد المزيد

بعد الهجـ.ـوم الذي تعرض له الفنان السوري “تيم حسن” من كاتب مسلسل الهيبة “احمد قصار” والذي قام بإنتقـ.ـاد تيم على اداءه

في المسلسل وتكراره لمفردات النمط القديم في شخصيته الجديدة اختار الفنان تيم الرد بإسلوب أقرب للبوح عبر مقال

كتبه تيم بنفسه فبدأ بسرد تجربته التي عاشها خلال ٢٥ عام بالتمثيل وقال:في فصل الخريف وعلى مسرح القباني بدمشق والصالة ملأى بجمهور

إقرأ أيضاً:  لاترتجل من عندك مؤلف عمل الهيبة برسالة قاسية بحق تيم حسن توضح امور وتحرج تيم!

مسرحية”الطيب الشرير والجميلة” كانت تلك المرة الاولى التي سأدخل فيها المسرح بصفتي “كومبارس” يعتقد الكثير أن عمل الكومبارس

سهل ولكن أحلف لكم بأن الضغط النفسي والخوف الذي يعانيه أحدنا في تلك المرحلة ثقيل حتى على الجبال ليربت جمال العلي

أحد ابطال المسرحية بوقتها على كتفي قائلا” يازلمة خايف ومتلبك صرلي ١٦ سنة داخل عخشبة هالمسرح خدها مني ولا تحملها كتير

استمتع وبتمشي الامور”  وهذا كان اول عمل لتيم في المسرح اضافة لثلاث مسرحيات اخرى قام بأداءها آنذاك عام ١٩٩٥ وتقدم بعدها

تيم للمعهد العالي للفنون المسرحية ولكنه رفض من قبل اللجنة الا أنه لم يستسلم بوقتها وضل يحاول بعمله ككومبارس الى أن تم قبوله بعدها

في المعهد واصفا علاقته بالمعهد “بنداء روحي يناديه” وبعد مدة اختاره المخرج الكبير” حاتم علي” وهنا بدأت رحلته بالتمثيل بالإضافة

لدخول الدكتور الكاتب “وليد سيف” الذي تعاون مع المخرج “حاتم علي” وانتقلوا بتيم الى أعلى المستويات في التمثيل

عبر النصوص القوية والإخراج المتين قبل دخول سورية في الحرب وانهيار البنى التحتية للدراما السورية وعبر تيم أيضا

عن اسفه لحال المعهد العالي الآن وقال إن المعهد كالممثلين يخضع لظروف وتبدلات وأضاف أن ماكان المعهد عليه منذ سنوات

يختلف بفارق كبير على ماهو عليه الآن قاصدا كل الأقسام الموجودة فيه وحزين على قامات فنية واساتذة كانت به ولن تتكرر

أبدا في الوقت الحالي مثل صلحي الوادي و نبيل حفار وحنان قصاب واخيرا قام تيم بالدفاع عن شراكته مع المخرج اللبناني

“سامر البرقاوي” وشركة صادق الصباح  الانتاجية وقال أن لها قيمة تكمن في المجهود الكبير ضمن ظرف صعب خلقت به

واستطاعوا الوصول مع الشركة المنتجة الى الجمهور بوقت قصير خلال دراما محببة قد لا يراها الناقد من الوزن الثقيل ولكن مشاهداتها

الكبيرة تستحق الوقوف والدراسة النقدية العلميةمشيرا إلى أن نظام الورشات في الدراما لايزال في بداياته ويحتاج لكاتب مشرف يضبط الإيقاع ويخرج العمل بالجودة المطلوبة 

الوسوم

مقالات ذات صلة