دراما وفن

“رنا شميس” شخصية ديالا في “مقابلة مع السيد آدم شخصيتي الحقيقة وليست تصنع وأنا تعرضت للآختطـ.ـاف في لآخر العمر!

انضم لنا على يوتيوب لتشاهد المزيد

الفنانة “رنا شميس” احاول تعويض ابني .ظهرت رنا شميس في لقاء من كواليس تصويرمشاهدها في الفيلم السينمائي  “لأخر العمر” وانها تؤدي فيه دور “الصحافية لارا” وهي مراسلة حربـ.ـية تختـ.ـطف من خلال احداث الفيلم مقتبسة من الواقع

 

الذي عشناه  وتجري معطيات كثيرةخلال الفيلم رفضت رنا إعطاء اي تفاصيل عنها لتشجع الناس على حضور الفيلم الذي يسلط الضوء على الأعلام الحربي .واعربت شميس عن سعادتها بتعاونها مع المخرج باسل الخطيب خاصة في هذه الشخصية التي تحمل جوانب مختلفة مشيرة الى مشاركاتها السينمائية الأخرى

 

التي حققت من خلالها نجاحاً وأختلافاً بالشخصيات التي قدمتها  ونفت رنا انتماءها لأية شلة فنية حيث تنوعت أدوارها من خلال تعاونات كثيرة جمعتها مع معظم العاملين في الوسط الفني.وحول شخصيتها في مسلسل “مقابلة مع السيد ادم”

 

قالت شميس. ابدا ما اشتغلت على تفاصيل شخصيتي في المسلسل لان هذه طبيعتي ولكن انتو ماكنتو مستكشفين .وان الانتقادات التي تعرضت لها بسبب تفاعل الجمهور وحتى عائلتها مع شخصيتها المدبرة للشر في العمل كانت كبيرة مشيرة الى ان الجزء الثاني يجري التحضير له وستشهد شخصيتها تطورات مختلفة   اما على الصعيد تقديم البرامج وتجربتها في برنامج “لازم نحكي” قالت شميس انها كانت تجربة جديدة ومختلفة بالنسبة لها

 

لكنها كانت دائما الشعور بالرهبة والخوف منوهة الى ان شريكها في تقديم البرامج الأعلامي “تمام بليق” ساعدها كثيراً وعلمها بعض التفاصيل من جانب اخر وعلى الصعيد الانساني قالت شميس ان العام الجاري كان عاما قاسيا ووصفته بالبشع مشيرة الى انه سيبقى ذكرى سيئة با ستثناء مشاركتها في مسلسل مقابلة مع السيد ادم وشخصية “ديالا العباس”  اما عن صعيد الجمال والموضة فتحدثت شميس عن المسؤول عن اطلالا تها عمار حسن

 

التي تثق به وبخياراته دائما لتصفيف شعرها معربة عن سعادتها لانها تعتبر نفسها محظوظة بوجوده معها بشكل مستمروبعيداً عن حياتها الفنية فإن الفنانة “رنا شميس ” والدة لطفل تضطرها ظروف عملها الصعبة للغياب لفترات ليست بالقصيرة عنه .وقالت شميس :لا توجد أم في العالم مهما قدمت لأولادها الا ترى نفسها مقصرة .لكنني احاول قدر الإمكان تعويض ابني عن فترات سفري حيث امضي اوقات فراغي معه .مضيفة ان الحياة قاسية والعمل ضروري .ولو شعرت بحاجة وضرورة اعتزالها أمام مسؤولياتها العائلية فهي لن تتردد أبداً.

الوسوم

مقالات ذات صلة