Uncategorizedأخبار سوريامنوعات

شاهد (بالصور) ” أبخازيا” وفتيات من الدولة التي سمحت بالتأشيرة السورية.

أبخازيا” 

هي دولة صغيرة جداً تبلغ مساحتها 8،432 كم2 ابخازيا هي منطقة متنازع عليها تقع على الساحل الشرقي للبحر الأسود، أعلنت استقلالها عن جورجيا عام1991 مما تبعه الصراع الجورجي الأبخازي، تحكم من قبل جمهورية ابخازيا  وهي جمهورية مستقلة عن جورجيا واقعياً، ألا انها لاتحظى بإعتراف دولي سوى من روسيا ونيكاراغوا وفنزويلا وناورو وسوريا  

ويعتمد إقتصادها على السياحة حيث تهمين أبخازيا على نصف سواحل جورجيا القديمة. ويعتمد إقتصاد الدولة الأبخازية على الفلاحة وإنتاج السجائر حيث تملك أبخازيا حقوق تبغ شاسعة وبما أن 37.4٪ من مساحتها مياه ازدهر مجال الزراعات الكبرى  وإنتاج الغلال 

هذه الدولة التي أعفت عن السوريين من تأشيرة الدخول إليها حيث فرح السوريين كثيراً بهذا الخبر وحضر أنفسهم للذهاب ولتعرف على هذا الدولة الصغيرة مما إنتشر بشكل هائل هذا الخبر في سوريا وتداول عبر جميع مواقع التواصل الاجتماعي

وسوريا هي الدولة العربية الوحيدة التي إعترفت ب أبخازيا ك دولة أبخازية.  يوجد في أبخازيا العديد من مواطن الجمال للسوريين المقيمين هناك. حيث أصبحت المطاعم منتشرة بشكل كبير

وتحولت الشاورما بأنواعها إلى أكلة شعبية كما أن هناك كلمات عربية متداولة بشكل كبير في الدولة الأبخازية مثل مرحبا، وشكراً. 

وتعتبر حالة شبه الدولة الأبخازية حالة نادرة ففي الوقت الحالي التي ترفض فيه العديد من الدول الأوروبية أو على الأقل تقييد اللاجئين السوريين ترحب بهم أبخازيا بل وتتمنى بقائهم فيها أطول فترة ممكنة

حيث يمكن أن يساعد توطين الأسر السورية في البلاد على إرتفاع العدد السكاني للدولة التي لايتجاوز عدد سكانها الإجمالي (214الف نسمة) أي أقل من ربع مليون مواطن في دولة كاملة

وهو من احد الأسباب التي تقيد حصولها على إعتراف من بقية دول العالم

فتيات ابخازيا:

 

يتمتعن بالجمال الطبيعي حيث أنهم يشبهن الفتيات الروسيات نوعاً ما وعلى الأرجح ليس عندهم أيّ َمشاكل بالزواج من شبان غريب عن بلادهم

المرأة “في أبخازيا أو المرأة الأبخازية وخاصة كبار السن، حيث عادةً ماتوصف المرأة الأبخازية من صناع السلام ومتخذي قرارات ومن أصحاب الوسطات في أوقات الحرب والقتال. 

لقد تغير الكثير على مر العصور في تقاليد الزواج لدى الشعب الأبخازي إلا أنه من المدهش أيضا أن الكثير قد بقي على ماهو عليه. عن الزواج الأبخازي التقليدي وكيف هو الآن في مقال من الدورة الإثنوغرافية لموقع المؤتمر العالمي لشعب الأباظة. 

حفلات الزفاف الأبخازية مشهورة بروعتها وكثرة ضيوفها هل كانت دائما هكذا؟ يرى علماء الإثنولوجيا أن الأمر لم يكن كذالك على الإطلاق إلان أن هناك أمر واحد بقي ثابتاً وهو أن الشباب حالياً كما في أيام الخوالي يتعارفون يتعارفون قبل الزفاف وهناك مرحلة ماقبل الزواج. 

التعارف في الزمن الأبخازي القديم : يمكن للشاب أن يعبر عن اهتمامه بالفتاة المعجب بها بطرق أخرى، على سبيل المثال، ولإظهار مهارته اصطياد الشحرور ووضع عملة فضية في فمه ثم وضع الطائر الشحرور على الغصن من البندق البري مع اضافة بعض الفاكهة وإهداء هذه الهدية للفتاة المعجب بها والتي تقوم بدورها بإهدائه مصنوعات يدوية، كوشاح، او حقيقة، او منشفة، وبعدا ذالك يمكن للشاب تقديم هدية أكبر:أقمشة فاخرة او حتى حصان هكذا يبدأ التعارف والذي يمكن أن ينتهي بالزواج 

أما التعارف في الوقت الحالي : لايهدي الشاب متل هذه الهداية ابداً بل يمكن للشاب أنا يهدي الفتاة المعجب بها خاتم خطوبة مباشرة 

الوسوم

مقالات ذات صلة