Uncategorized

نائب وزير خارجية الأسد يتوعـد باستعادة القدس والجولان من إسرائيل

قال نائب وزير وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، إن شعباً يقوده بشار الأسد لن يغفر لأعداء أمتنا الجـ.رائم التي ترتكـب تحت مرأى ومسمع العالم والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن القدس والجولان ستعودان إلى حضن سوريا الكبرى بأمتها العربية والتي تستنهض من وسط الرماد قوتها وإرادتها مصممة على تحرير الأرض والإنسان على حد زعمه.

وأضاف المقداد في كلمة أمام ملتقى التبادل الاقتصادي العربي بدمشق وفق ما رصدت الوسيلة أن: “هذا الملتقى ينعقد في المكان والزمان المناسبين في دمشق التي لم تتقاعس يوما عن نصرة القضايا القومية والتي تكتب اليوم آخر فصول حربها على الإرهـ.اب وداعميه”.

وحث المقداد رجال الأعمال والمستثمرين العرب على الإسهام في إعادة الإعمار في سوريا وتنمية التعاون الاقتصادي العربي المشترك.

وأكد نائب وزير خارجية النظام على وجوب “أن يكون معروفا أن أي حل سياسي للأزمة السورية هو ما يقرره السوريون أنفسهم”.

ولفت المقداد إلى أنه من غير المعقول أن يأتي الحل عبر التنازل عن السيادة والاستقلال، وسوريا لن تقدم لأعدائها في السياسة ما فشلوا بتحقيقه عبر الحرب.

وبين المقداد أن الحرب على سوريا لم تنته بعد، وفي مقدمها الحرب الاقتصادية والإجراءات القسرية أحادية الجانب والمخالفة للشرعية والقوانين الدولية.

وأشار نائب وزير خارجية النظام إلى أن “معركة الاقتصاد هي معركة قائمة بذاتها تستخدم فيها الدول الغربية المعادية لسوريا أساليب لا إنسانية”.

وتابع المقداد قائلاً: ” كيف يصطف السوريون في الطوابير على محطات الوقود وكيف يموت أطفال سوريا من موجات البرد والصقيع نتيجة العقوبات الغربية والإملاءات الأمريكية بينما تعوم المنطقة العربية على بحر من النفط الذي تضخه إلى جميع أنحاء العالم؟”.

ورأى المقداد أنه “إذا كان التكامل والتعاون الاقتصادي سمة من سمات العصر الحديث والمعاصر، فإن البلاد العربية لم تشهد الإنجازات المطلوبة، بل كانت خيبة الأمل هي ما طبعت مشروعات التكامل الاقتصادي العربي”.

واستدرك المقداد قائلاً: ” الولايات المتحدة وحلفاؤها وإسرائيل عملت على محاصرتنا وإضعافنا اقتصاديا وبشريا وحاولت وتحاول شيطنتنا وقتلنا جميعا لتحافظ على هيمنتها، ومن لا يرى ذلك الآن فهو أعمى البصر والبصيرة”.

يشار إلى أن مناطق سيطرة النظام السوري تشهد أزمة محروقات خانقة وسط عجز مسؤولي النظام عن تلبية احتياجات الأهالي مبررين عجزهم بالعقوبات الأمريكية والحصار الاقتصادي وفق قولهم.