سوريون حول العالم

رئيس بلدية تركية يتوعـ د اللاجئين السوريين.. هذا ما قاله

صهيب الابراهيم

ترجمة وتحرير الوسيلة:

قال رضوان كاراكايلي رئيس بلدية كمال باشا عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في إزمير أنه سيقوم بإزالة اللافتات المكتوبة باللغة العربية على المحلات العائدة للاجئين السوريين وسيـ.طردهم إلى بلادهم.

وبحسب ما ترجمت الوسيلة عن صحيفة صباح التركية اليوم الخميس 25 نيسان 2019 وخلال مشاركته في برنامج تلفزيوني تحدث كاراكايلي عن وجود اللاجئين السوريين في تركيا وموقفه العنـ.صري تجاه السوريين.

وقال كاراكايلي: “سنطرد السوريين من هنا, وصل السلام إلى سوريا.. ماذا يفعلون هنا (في تركيا)”.

وعن اللافتات المكتوبة باللغة العربية, أضاف رئيس بلدية كمال باشا بإزمير: “يوجد لافتات لدكاكين عائدة لسوريين بجانب مقر حزبي, سنزيل هذه اللافتات من هنا”.

ولفت رئيس البلدية المعارض أنه سيقطع الدعم عن اللاجئين السوريين من قبل بلديته.

وأردف كاراكايلي قائلاً: “سيذهب هؤلاء من هنا.. لايؤآخذوني.. سيذهبون إلى بلادهم”.

وبنى مرشحو الأحزاب المعارضة لأردوغان وخاصة حزب الشعب الجمهوري حملاتهم الانتخابية على مهـ.ـاجمة اللاجئين السوريين تحديدا، واستـ.ـفزوا خلال حملاتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بانتقـ.ـادهم الشديد لانتشار اللغة العربية والمحلات السورية في إسطنبول.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد تعهد بمواصلة تقديم الدعم للاجئين السوريين.

وقال أردوغان خلال مؤتمر في العاصمة أنقرة الخميس 18 نيسان، “سنواصل دعم السوريين عبر قناة الحكومة والولايات، بالرغم من اعتزام زعيم أكبر أحزاب المعارضة إرسالهم إلى بلادهم”.

وأضاف أردوغان، “كلما سلطنا الضوء على المعايير المزدوجة بمسألتي مكافحة الإرهاب واللاجئين، تتضاعف الأخبار ضدنا”، بحسب تعبيره.

وجاءت تصريحات الرئيس التركي ردًا على تصريحات مسؤولين من حزب “الشعب الجمهوري” تتوعد بقطع المساعدات والتراخيص المقدمة للاجئين السوريين في تركيا، في خضم الوعود الانتخابية الأخيرة.

وسبق أن توعد رئيس بلدية بولو في الشمال الغربي لتركيا، تانجو أوزجان، التابع لحرب “الشعب الجمهوري” بقطع المساعدات المقدمة للاجئين السوريين في ولايته، إلى جانب التضييق عليهم للعودة إلى بلادهم.

وقال أوزجان عقب فوزه برئاسة بلدية بولو، في وقت سابق، “السادة المسؤولون في مديرية الثقافة والمساعدات الاجتماعية، نرجو منكم قطع المساعدات العينية والمادية عن المواطنين الأجانب المقيمين ضمن حدود ولايتنا لأنهم يتلقون مساعدات من برنامج الغذاء العالمي WFP والهلال الأحمر التركي ووزارة العائلة والخدمات الاجتماعية”.

وأضاف في أحد تصريحاته، “وعدت في حملتي الانتخابية أني لن أقدم قرشًا واحدًا للسوريين من أموال البلدية وسأفي بوعدي”، بحسب صحيفة “تقويم”.

وتمكن حزب “الشعب الجمهوري” من الفوز برئاسة بلديات كبرى المدن التركية، العاصمة أنقرة واسطنبول، وغيرها من البلديات بعد منافسة ساخنة مع حزب “العدالة والتمنية” الحاكم.

وتستضيف تركيا نحو ثلاثة ملايين و618 ألفًا و624 لاجئًا، بحسب إحصائية رسمة نشرتها إدارة الهجرة التركية.

مقالات ذات صلة