منوعات

رد مفـاجئ من داعية إماراتي لمتصل سوري شكى له رفض والده تزويجه من الفتاة التي يحبها (فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً لمتصل سوري يحكي للداعية الإماراتي وسيم يوسف عن قصة حبه لفتاة ورفض والده تزويجه إياها رغم توسط الكثيرين لإقناع والده لكن دون جدوى.

وبحسب الفيديو الذي رصدته الوسيلة فقد اتصل شخص سوري يدعى هاني وفق ما ذكر الشيخ وسيم مبيناً أن لديه مشكلة عائلية مع والده.

وقال المتصل هاني: “أنا حبيت بنت واخلصتلها كتير بحياتي وحبيتها من قلبي وهي حبتني من قلبها وردنا بعضنا زيادة بالتالي خبرت أبوي مشان انا بدي البنت الفلانية فقلي تمام مافي مشكلة ردنا مشان روح أخطبها صارت عنا حادثة وتأجل الموضوع”.

وأضاف هاني: ” فيما بعد فاتحت أبوي هي البنت قلي ما تأخدها تاخد بنات الدنيا كلها وهي البنت ما تاخدها جبت علي عالم ناس يمونون فوتتهن عالبيت ناقشو معا همن ما قبل يعني ما طلع منها شي”.

وأكد المتصل هاني أن أشخاصاً كثيرين توسطوا لدى والده لكنه أصر على موقفه رافضاً تزويجه البنت التي يريدها.

وأوضح المتصل أن السبب بحسب ما أخبره والده يعود إلى العادات والتقاليد قائلاً: ” نحنا ما ناخد من الناس هدول”.

وسأل الشيخ وسيم المتصل إن كان والده يعرفه أم لا فأخبره أنه يعرفه جيداً فقال له: “أنا بكلمه.. قول للوالد انو ابنك وسيم بيتصل بيك”.

وأثارت المكالمة بين الشيخ وسيم يوسف والسوري جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين علقوا بسخرية على الموضوع.

ورأى متابعون أن المسألة لا تتعدى كونها مشكلة بين أب وابنه ليتدخل شيخ مثل وسيم يوسف لحلها.

واعتبر متابعون أن المتصل ليس سورياً وأن وسيم يوسف ليس بشيخ.

كما حملت كثير من التعليقات انتقادات عديدة للداعية وسيم يوسف ولدروسه التي تحدث ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعرف الداعية الإماراتي وسيم يوسف بتصريحاته المثيرة للجدل ومقاطع الفيديو التي ينشرها بشكل مستمر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت تغريدة للداعية وسيم يوسف، قد تسببت في جدل كبير جدا بين متابعيه بعد دعوته لتبني شعار “لكم دينكم ولي دين” وتقديم القانون على كل شيء في الدولة حتى تخلد وتقوى.. حسب زعمه.

والشهر الماضي أثار وسيم يوسف جدلا واسعا بعد طعنه بكتاب “صحيح البخاري” ـ أصح كتاب بعد القرآن الكريم ـ.

وكان وسيم يوسف قال في برنامج يقدمه على تلفزيون أبو ظبي إنه ليست كل الأحاديث الواردة في صحيح البخاري صحيحة، وذلك ضمن حديث متكرر في الموضوع نفسه.

وأثار كلام يوسف استنكارا شديدا من ناشطين على مواقع التواصل؛ دفعهم لإطلاق وسم “البخاري خط أحمر”.

وقال ناشطون إن تضعيف بعض العلماء بعض أحاديث البخاري اعتمد على بحث وحجج علمية، بينما تشكيك يوسف وراءه أهداف أخرى، حسب قولهم.

مقالات ذات صلة