سياسة

هكذا بدت أسماء الأسد وهي تتحدث عن الحرب في سوريا (فيديو)

قالت أسماء الأسد، زوجة رأس النظام السوري، بشار الأسد أن سوريا باعتبارها ملتقى لثقافات ثرية ومتنوعة فهي مهددة منذ عقود، بتخريب تراثها المادي واللا مادي عبر حـ.ـرب عسكرية وثقافية واقتصادية ممـ.ـنهجة.

وقالت الأسد في مقطع فيديو لمقابلة نشرتها صفحة رئاسة الجمهورية على فيسبوك بحسب ما رصدت الوسيلة: ” هي الأرض ملتقى لثقافات متنوعة ثرية وغنية وكان استهداف هذا الغنى والثقافة منذ عقود”.

وأضافت الأسد الأسد: “هاي الحرب ثقافية بس قبل ما تكون حرب ثقافية حرب عسكرية جغرافية حرب اقتصادية”.

ورأت الأسد أن الحرب في سوريا على الهوية ” حرب ثقافية معناتا حرب على الهوية على الانتماء على الجذور على التراث الثقافي والفكري”.

وتابعت الأسد: “كان واضح الاستهداف الممنهج للتراث وتخريب الآثار خلال كل هالسنين اللي مضت”.

وأشارت الأسد إلى التمسك بالتراث قائلة: ” فرغم كل هدا نحن متمسكين موجودين متمسكين بتراثنا الحي ترثنا المادي واللا مادي”.

وأوضحت الأسد أن أول عنصر من تراثنا اللا مادي وضع على قائمة اليونسكو منوهة إلى أن أربع عناصر أخرى سيتم ترشيحها تباعاً

وعرفت التراث اللا مادي بقولها: “التراث اللا المادي الي أنا بعتبرو الحي هوي كل التقاليد العادات الممارساتالقصص هوي الأمثال الشعبية والأغناي الشعبية والرقصات وجميعها تشكل التراث اللا مادي الحي”.

واستدركت الأسد: ” واللي هوي مادة دسمة جداً لأعداء سوريا واللي هني طامعين فيها وباحتلالها”.

ولفتت الأسد إلى سرقة الآثار وتسجيلها باسم الآخرين معتبرة أن ذلك احتلال من نوع آخر.

وأردفت الأسد: “طبعاً أنا هون ما ني قاصدة احتلال الأرض هدا شكل من أشكال الاحتلال سرقة الآثار سرقة التراث المادي واللا مادي وتسجيلهن باسم الآخرين هوي احتلال من نوع آخر”.

واعتبرت أن الحرب طمست ملامح التراث المادي لعدد من المدن ما خلف جيلاً منقوص التراث أو بتراث مشوه .

وقالت: “بمعنى آخر في عادات انفقدت في مصطلحات راحت وفي ممارسات احتفت فيعني خلق جيل قادم بتراث مشوه او بتراث منقوص على الأقل وهذا خطير جداً بالنسبة لبلد مثل سورية”.

ودعت أسماء الأسد لحماية التراث اللا مادي والمادي معاً لاعتبارهما ضرورة لبلد مثل سوريا.

وأضافت: “فعلينا أن نحافظ على هذا التراث المادي واللا مادي مع بعض وهدا الأمر ليس رفاهية بل ضروري”.

وظهرت أسماء الأسد وآثار المرض واضحة على وجهها الشاحب بشدة.

فبعد بضعة أشهر على إعلان النظام السوري، عن إصابة أسماء الأسد بسرطان الثدي، ظهرت الأخيرة وقد سقط جميع شعرها، بسبب خضوعها للعلاج الكيماوي وهي ترتدي غطاء للرأس.

وأعلنت أسماء الأسد، في 8 أغسطس/ آب الماضي أنها بدأت المرحلة الأولية من علاج سرطان الثدي الذي تم اكتشافه في مراحله المبكرة.

وكان النظام السوري وخلال حربه على السوريين منذ العام 2011 قد غير معالم التراث اللا مادي وشوه العديد من المدن بتهجير وتشريد سكانها إلى خارج سوريا بعد طمس معالم العديد من المدن وتدميرها.

كما لعب المتنفذون من نظامه بتدمير الآثار والتراث المادي وقاموا بتهريب وسرقة الآثار من سوريا وتهريبها خارج القطر بتسهيل من جهات أمنية تابعة للنظام.

وكانت أسماء الأسد وبمناسبة إدراج أول عنصر سوري على قوائم التراث الإنساني العالمي حضرت اليوم السبت فعالية “ظلال” التي أقامتها اللجنة الوطنية السورية لليونسكو والأمانة السورية للتنمية بالتعاون مع وزارة الثقافة التابعة للنظام في التكية السليمانية الأثرية.

وركزت الفعالية على إظهار التراث السوري اللامادي بغناه وتنوعه والذي تم في تشرين الثاني الماضي إدراج أول عناصره على قائمة التراث الإنساني كتراث يحتاج إلى الصون العاجل في اليونسكو إضافة إلى مجموعة من العناصر التراثية اللامادية المرشحة للإدراج على قائمة التراث الإنساني العالمي.

يذكر أن التراث الثقافي اللامادي حسب اتفاقية صونه الدولية يعني جميع الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية التي تعتبرها الجماعات والمجموعات والأفراد جزءا من تراثهم الثقافي المتوارث جيلا عن جيل حيث تم حصر 100 عنصر ضمن التراث اللامادي السوري.

مقالات ذات صلة