صحتك بالدنيا

يبدو أن العلم يحمل أخباراً سيئة جداً

القبل بين الأزواج الذين لديهم شريك واحد أو عـ لاقة مفتوحة ليس عليهم الخوف حيال صحتهم، لكن دراسة جديدة تكشف عن أن الرجال الذين لديهم أكثر من شريك واحد يمارس معهم الجـ ـنس الفموي ربما قد تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الدماغ والرقبة، ويزداد أكثر إذا ماكان الشخص مدخناً أيضاً.

إحصائيات

في حين تظهر الإحصائيات أن نسبة الذين يتم تشخيصهم بالسرطان الفموي البلعومي يبدو منخفضاً، تظهر الدراسة أن فيروس الورم الحليمي البشري المرتبط بسرطان الخلايا الحرشفية الفموي البلعومي بين الرجال قد تضاعف في العشرين سنة الأخيرة،

حيث تشير التقديرات أن السرطان الفموي البلعومي سيكون مشكلة كبيرة أكبر من سرطان عنق الرحم في الولايات المتحدة الأمريكية.

مؤلف الدراسة الدكتور أمبر يقول: ” معظم الناس يجربون الجنس الفموي في حياتهم،

ولقد وجدنا أن الإصابة الفموية بفيروس الورم الحليمي البشري كان نادراً بين الناس بغض النظر عن عدد الشركاء

بين الرجال الذين لايدخنون فإن الإصابة بالسرطان الذي ينتج عن فيروس الورم الحليمي البشري تكون قليلة .

إذا مارس الرجل الجنس الفموي مع أٌقل من خمسة شركاء، وتزداد هذه النسبة عند إزدياد الشركاء أو عند التدخين.

الدراسة نشرت في مجلة Annals of Oncology، وتضمنت 13089 شخصاً بين أعمار 20ـ69 سنة والذين أصيبوا بفيروس الورم الحليمي البشري.

الخلاصة

الذين يمارسون الجنس الفموي مع أكثر من شريك لديهم فرص بالإصابة بالسرطان بنسبة 7.4%

أي أكثر من أولئك الذين يمارسون الجنس الفموي مع شخص واحد أو لايمارسونه وتصل نسبة الإصابة لديهم 1.5%،

أولئك الذين يمارسون الجنس مع إثنين أو أربعة شركاء تكون النسبة لديهم 4%

والتدخين يجعل هذه النسب تقفز إلى 7.1%،

التدخين

بينما الرجال المدخنون والذين يمارسون الجنس الفموي مع خمسة أو أكثر من الشركاء فإن النسبة تصل لديهم إلى 15%.

ريشتارد شاو باحث في السرطان من جامعة ليفربول في بريطانيا ذكر في دراسة أجراها.

أن التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري أمرٌ مشكوكٌ فيه.

ليس مع الفتيات فقط وإنما حتى بين الشبان، وأضاف أن التوعية ضد التدخين وشرب الكحول هو أمر مهم جداً للتقليل من هذا الفيروس.

مقالات ذات صلة