منوعات

هذه الأسباب ستجعلك تعيد النظر حول نشر صور أطفالك على مواقع التواصل الإجتماعي

انضم لنا على يوتيوب لتشاهد المزيد

الفيسبوك يتيح للجميع نشر العديد حوله حياته الشخصية ..! وتفاصيل عمله ودراسته إلخ… ، ولكن مع كل ذلك من المفروض أن ذلك لا يعطيك الحق لنشر صور أطفالك , لأنه ليس من الجيد مشاركة صور وتفاصيل حياة طفلك .

لكن السؤال الحالي الذي يدور في رأسك بالتأكيد هو ما الذي لا يجعلني أشارك بصور أطفالي على الفيسبوك ..؟

سنخبرك الأن

1 – أنا أم فخورة بذلك ، و ليس هناك حاجة لكي أخبر العالم :

في العديد من المناسبات التي تمر علي الأمهات و الآباء الخاصة بأطفالهم ، قد يراودهم التفكير بأن ينشروا صور أولادهم في كل مكان.

واذا نشرت هذه الصور علي الفيسبوك ، سيكون هناك الكثير من اللايكات و التعليقات و المشاركات ، و لكن عليك التفكير ، هل أنت في حاجة إلي هذه الجاذبية و العاطفة التي تتيحها المنصة الاجتماعية – الفيسبوك ؟

الكثير من الاعجابات تأتي بغفلة ، لأن الأشخاص الأخرون لا يتوقفوا كثيرا أمام صور أولادكم ، و لكنهم يضغطوا على زر الإعجاب فقط لإرضائكم ، و حتى يتمكنوا هم أيضا بحصد الكثير من الاعجابات و التعليقات عندما ينشروا صورهم الخاصة بهم .

2 – عامل الحنين إلي الماضي لم يعد موجوداً :

عندما كنا صغار كنا نمتلك الكثير من الصور و الألبومات حتى نعود إليها في لحظات الحنين إلي الماضي .
هذه الذكريات غالية جدا و باقية في الذهن على عكس الصور الفورية التي تأخذ في هذه الأيام و التي قد تقع في يد الجميع من تعرفه و من لا تعرفه !!

وجود هذه الصور على الانترنت تجعلها عائمة كل يوم و يشاهدها أطفالنا كل يوم. و بالتالي ليس هناك عامل الإثارة و الحنين عندما يرون هذه الصور بعد مرور بضع سنين في ألبومات الصور القديمة .

يظهر فيها الأوقات السعيدة التي تقضيها الأسرة مثل احتساء الشاي و الجلوس معاً و تناول الوجبات الخفيفة المصنوعة بالمنزل ، هذه الألبومات تتيح فرصة المشي في ممر الذكريات القديمة .

3 – هوس نشر و تبادل الصور :

في بداية ظهور الفيسبوك ، كان وسيلة جيدة للاتصال مع الأصدقاء القدامى و مشاركة بعض اللحظات الممتعة القديمة.
و لكن الاَن بعد مرور سنوات عديدة ، أصبح الناس مدمنون على ذلك ، تاركون عائلتهم ووظائفهم و يقضون أوقاتهم للتباهي و الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي . أنهم يلتقطون صور حصرية من أجل الفيسبوك..!

4 – لابد من وجود مقارنات :

مهما حاولت أن تكون جليلاً و كريماً ، لا يمكنك التغاضي عن حقيقة أنه لن يكون هناك مقارنات ربما بطريقة مهذبة ، و مناقشات قد تتحول إلى أفعال و الكثير من الملاحظات على شيء ما قاله شخص ما ، و كل ما يحدث نتيجة لنشر صورة ما هو شيء تافه .

5 – ليس هناك أمان حقيقي في الفيسبوك :

على الرغم من الإعدادات الموجودة على الفيسبوك ، ولكن هل هذه المنصة الاجتماعية أمنة .. ؟!
كل يوم نسمع عن انتهاكات تحدث لخصوصية حسابات الفيسبوك ، ووجود أجهزة أخرى تجمع البيانات الخاصة بك ، كل ذلك لا يجعل صور أطفالك سرية و خاصة.

هناك برامج التعرف على الانترنت تمسح و تزيل هذه الخصوصية ، وبالتالي يكون هناك فرصة لانتهاك خصوصية الصور ، وفي هذه الحالة لا يهم هل هي صور لأشخاص بالغين أم صغار ، لأن هذه الصور سوف يتم تبادلها بدون رجعة .

هذه المقالة ليست ضد وسائل الاتصال الاجتماعي ، لأن وسائل الاتصال الاجتماعي هي وسيلة عظيمة إذا أحسن استخدامها .

و لكن في الحقيقة تجنب مشاركة صور الأطفال على وسائل الاتصال الاجتماعي ليس من منطلق الإفراط أو الهوس في حماية الأطفال ، و لكنه لحماية أطفالنا من أي ضرر محتمل قد يحدث .

مقالات ذات صلة